سيدى سالم
أهلا بك عزيزى الضيف ومرحبا فى منتدى سيدى سالم
نتمنى تسجيلك معنا ومشاركتك
فمرحبا بك


سيدى سالم

منبر أبناء سيدى سالم / محافظة كفر الشيخ
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دمعة على حب النبي - صلى الله عليه وسلم -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسمه الشوربجى
عضو
avatar

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: دمعة على حب النبي - صلى الله عليه وسلم -   الثلاثاء 14 يونيو - 15:09:26


قلِّب عينيك في الملكوت ترَ الجمال بديعاً ، وافتح قلبك لأسرار هذا الجمال ترَ
الحياة ربيعاً ، وخض في معترك الحياة تكن لك الحياة جميعاً ، واجمعْ لي قلبك أجمعْ
لك عقلي ، وامنحني يدك فإني لأرجو أن أمنح لك حياةً هادئة سعيدة بإذن الله ،
وافتح صدرك أملؤه دفئاً ومحبةً وصدقاً . كن معي لأكون لك وكما تحب .
وأعطني دمعةً تحيي بها قلبك ، وتسلّي بها نفسك ، فدموعنا مداد للفكر ،
وعبراتنا ثباتٌ على المبدأ ، وبكاؤنا دوامٌ على النهج والمنهج ، قلوبنا أهديناها
بالحب إلى غير محب ففقدنا أعزَّ ما نملك ، وإذا بنا نتحسس أماكنها وقد تَوَهَّمنا
وجودها ، إننا بحاجة إلى أن نحب ولكن لا نغلو ، ونهوى ولكن لا نفرط ، ونعشق
ولكن بتعفف .

إن القلب هو الكنز الذي لا يقرؤه إلا من يملكه ، وإن راحة الضمير أنوارٌ
تتلألأ في الغَلَس ، وينابيع متفجرة في الصحارى ، وكنوز داخل البيوت المهجورة ،
كم من الوقت ضاع لأجل الحب وفي دوّامته ؟ وكم من العقول ذهبت لأجل الحب
وفي دائرته ؟ ونغرق يومنا في أبجديات الحب ! ! فمحب يعيش بين الذكرى
والنسيان ، ومحب يتيه بين الوصل والحرمان ، حبٌّ يُسعد في الاسم ، ويُشقي في
الرسم ، جمالٌ في الصورة ، وغموضٌ في الحقيقة ، الحب تاجٌ لكنه من حديد ،
وكنزٌ لكنه من تراب ، ومعدنٌ لكنه من سراب ، وأي حبٍ يُدَّعى فإنه ناقصٌ إذ
العلاقات بين الآدميين بنيت على المصالح في الغالب وإن تنوعت صور الجمال أو
تجمَّلت الصور . وإن لكل فؤادٍ نزعةَ حبٍّ عذريةً تفيضُ بعذبِ الهوى ونميره ، ولو
اطَّلع الناس على قلوب القساة لوجدوا فيها أنهاراً متدفقة من الحب والرحمة ، ولكنها
تصب في أرض قيعان .
وإني أحمل راية بيضاء لبيض القلوب أن تتوجه بالحب إلى أصدق الحب
وأبقاه ، وأبقى البر وأوفاه إلى ....
أشواقنا نحو الحجاز تطلّعت كحنين مغترب إلى الأوطانِ
إن الطيور وإن قصصتَ جناحها تسمو بهمَّتها إلى الطيرانِ
لن أقول : « كانت الحياة قبل البعثة ظلاماً » ؛ إذ لا يجهل ذلك أحد ، ولن أقول :
« كان الظلم ، ولم يكن غيره » ؛ إذ لا أحد يشكُّ في ذلك ، ولن أقول : « كان
الحق للقوة » ، و « كانت الحياة للرجل لا للمرأة » ؛ إذ الناس أجمعوا على ذلك ،
ولكني أقول : مع البعثة وُلدت الحياة ، وارتوى الناس بعد الظمأ :
لمّا أطلَّ محمدٌ زكت الرُّبى واخضرَّ في البستان كل هشيم


وكان من المبشرات بميلاد الحياة ما صادف المولد النبوي من إهلاك أصحاب
الفيل ؛ فإنه بشرى بإهلاك الطاغوت والطغاة ، وولادةٌ لفجر العدالة والحياة ، كما أن
في إهلاكهم اجتماعاً لكلمة قريش وتوحدها ، ولذا أنزل الله تعالى بعد سورة الفيل
سورة قريش ، بياناً لسبب من أسباب إهلاك أصحاب الفيل وهو أنه لتأتلف قريش ،
ومن بعد ذلك كلِّه ذكَّر قريشاً بنعمتين عظيمتين أُولاهما : أن أطعمهم من جوع ،
وتمثَّل ذلك في رحلة الشتاء ورحلة الصيف ، وثانيهما : أن آمنهم من خوف ، وهنا
كلمة « خوف » جاءت نكرة دالة على العموم ، فيدخل في ذلك كلُّ خوفٍ ألمَّ بهم
فأمنوا منه ، كما في قصة أصحاب الفيل و أبرهة الأشرم ، أو خوفٍ يحدث لهم بعد
ذلك ظاهراً كبعثة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وإنما هو رحمةٌ وأمنٌ وأمان لهم
ظاهراً وباطناً ، حينما يظهره الله تعالى كما أهلك الله أصحاب الفيل لكي تتعلق
القلوب بربِّ البيت الذي أهلك البغاة ، وكيف يكون شكرهم له .
وقاية الله أغنت عن مضاعفةٍ من الدروع وعن عال من الأُطم
ومما كان ممهِّداً ومقدِّماً لدعوة الإيمان التي حملها محمد - صلى الله عليه
وسلم - ما روى البخاري رحمه الله في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت :
« كان يوم بُعاث يوماً قدمه الله لرسوله- صلى الله عليه وسلم - فَقَدِم رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - وقد افترق مَلَؤُهم ، وقُتلت سرواتهم ، وجُرِّحوا ، فقدَّمه الله
لرسوله - صلى الله عليه وسلم - في دخولهم الإسلام » [1] .

ثم ولي ذلك اجتماع النفوس على نصر المظلوم ، وردِّ الفضول على أهلها ،
وبه سمي الحلف ، وفيه انتصار للعدالة ، وإنْ كان ذلك على نطاق ضيق لكن :
« لا شك أن العدل قيمةٌ مطلقةٌ وليست نسبيةً ، وأن الرسول- صلى الله عليه
وسلم- يظهر اعتزازه بالمشاركة في تعزيز مبدأ العدل قبل بعثته بعقدين ؛ فالقيم
الإيجابية تستحق الإشادة بها حتى لو صدرت من أهل الجاهلية » [2] .
وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك الحلف : « شهدت حلف
المطيبين مع عمومتي وأنا غلام ، فما أحب أن لي حمر النعم وأني أنكثه » [3] ،
وسمَّاه : المطيبين ؛ لأن العشائر التي عقدت حلف المطيبين هي التي عقدت حلف
الفضول ، وإنما كان حلف المطيبين قبل ميلاد محمد- صلى الله عليه وسلم- بعد
وفاة جده قصي [4] .

هذا على العموم وفي الظاهر . أما ما كان ممهداً له - صلى الله عليه وسلم -
في ذاته فإن الخلوة والتعبد من أهم سمات العظماء [5] ، فإنه بعد ذلك ممتلئٌ بما فرّغ
نفسه له ؛ فقد قالت عائشة رضي الله عنها : « كان رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - يتحنث في غار حراء الليالي أولات العدد قبل أن يرجع إلى أهله ، ويتزود
لذلك ، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها ، حتى فجئه الحق وهو في غار
حراء » [6] .
ومما كان مطمئناً له- صلى الله عليه وسلم- قبل نزول الوحي الرؤيا الصادقة ؛
فكان لا يرى رؤياً إلا جاءت مثل فلق الصبح [7] .
ومع بشريته- صلى الله عليه وسلم- وإعلانه بإعلان القرآن لذلك ، إلا أنه
ذكر من المعجزات والآيات ما كان آية على علو منزلته ، ورفيع قدره ؛ فقد حدَّث-
صلى الله عليه وسلم- : أن حجراً كان يُسلم عليه قبل النبوة [8] . فلله ما أعظم هذا
القائد ، وما أصدقه ؛ فما عرفت مكة أميناً كأمانته - صلى الله عليه وسلم - ، فلما
أظهره الله بالحق الذي معه لم يكن عندهم ظاهراً كذلك :
لقبتموه أمين القوم في صغر وما الأمين على قولٍ بمتَّهم
ولعلي أقف عند هذا الحد وأدخل فيما أردت من موضوع الحب لرسول -
صلى الله عليه وسلم - ؛ فإن الحب أسمى العلاقات ، ولعله أرقها ، وإنما يبعث على
كتابة مثل هذا الموضوع قول الرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم- : « أنت مع
من أحببت » [9] ، وأي سعادة تقارب تلك السعادة في الحب ؟ وأي نجاح في النهاية
يوازي ذلك الحب ؟ يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : « وإنما ينفع العبدَ الحبُّ لله لما
يحبه الله من خلقه كالأنبياء والصالحين ؛ لكون حبهم يقرب إلى الله ومحبته ،
وهؤلاء هم الذين يستحقون محبة الله لهم » [10] .

وإذا تعلق قلب العبد بالله أحب كل ما يقرب إلى الله ويزيده ، ويبقى أنه أشد
حباً لله ، فلا حب يوازي ذلك الحب ، وإنما يحب بحب الله وله . قال شيخ الإسلام
ابن تيمية : « فإنك إذا أحببت الشخص لله كان الله هو المحبوب لذاته ، فكلما
تصورته في قلبك تصورت محبوب الحق فأحببته ، فازداد حبك لله ، كما إذا ذكرت
النبي- صلى الله عليه وسلم- والأنبياء قبله ، والمرسلين وأصحابهم الصالحين ،
وتصورتهم في قلبك ، فإن ذلك يجذب قلبك إلى محبة الله المنعم عليهم ، وبهم إذا
كنت تحبهم لله ؛ فالمحبوب لله يجذب إلى محبة الله ، والمحب لله إذا أحب شخصاً لله
فإن الله هو محبوبه ؛ فهو يحب أن يجذبه إلى الله تعالى ، وكل من المحب لله
والمحبوب لله يجذب إلى الله » [11]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف مصباح
مشرف عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 324
تاريخ التسجيل : 26/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: دمعة على حب النبي - صلى الله عليه وسلم -   الأربعاء 15 يونيو - 2:56:12

شكرا ايتها الاخت على كلماتك الرقيقة ومشاركتك الجميله وفى انتظار المزيد من الابداعات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سماح الروينى
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 170
تاريخ التسجيل : 02/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: دمعة على حب النبي - صلى الله عليه وسلم -   الأربعاء 15 يونيو - 14:17:01

احبك يا حبيبى يارسول الله
شكرا اختى على الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد جمال
مساعد المشرف العام


عدد المساهمات : 1727
تاريخ التسجيل : 08/11/2010
العمر : 106

مُساهمةموضوع: رد: دمعة على حب النبي - صلى الله عليه وسلم -   الجمعة 17 يونيو - 23:23:29

.





اللهم صلى وسلم وبارك على افضل الرسل سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد الهادى الامين
صلى الله وعليه وسلم



تسلم ايدك
هى دى المواضيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رضا عبدالسلام
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 26/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: دمعة على حب النبي - صلى الله عليه وسلم -   الجمعة 26 أغسطس - 3:00:30

بارك الله فيك يا أخت بسمة وزادك الله إيماناً وجعلك الله مع من أحببتى فالمرء مع من أحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد جمال
مساعد المشرف العام


عدد المساهمات : 1727
تاريخ التسجيل : 08/11/2010
العمر : 106

مُساهمةموضوع: رد: دمعة على حب النبي - صلى الله عليه وسلم -   الخميس 8 سبتمبر - 4:50:52

دعوة فرح مقدمة من محمد جمال الى كل الاعضاء
.





{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ
أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم
مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
}



الى كل اعضاء الموقع زوار قبل اعضاء قبل مشرفين قبل مديرين

دعوة الى الجميع






افراح عائلات هاشم و الصندفاوى

زفاف سعيد بإذن الله



برقية تهنئة مقدمة من

الحاج/ على بسيونى نصار ... أ / مسعد محمد عبدالفتاح ماذن
الحاج/ ناصر بسيونى نصار ... الأستاذ/ محمد بسيونى نصار





1-الحاج /السيد محمد هاشم
2-الحاج/عبدالحمن محمد هاشم
3-الحاج / جمال السيد هاشم
4-الأستاذ / محمد السيد هاشم
5-الأستاذ / ماهر السيد هاشم


... @ ...

6-الحاج/ عبد الكريم الصندفاوى
7-الحاج / السعيد الصندفاوى
8-الحاج / سعد عطية الصندفاوى


يتشرفون بدعوة سيادتكم لحضور حفل زفاف


نجل الثالث
الاستاذ / محمد
@
كريمة الرابع
الآنسة / A





وذلك بمشيئة الله تعالى

مساء يوم الاحد القادم الموافق
11_9_2011
لحضور حفل الحنة الاسلامى

و


ظهر اليوم الثانى للغداء
12_9_2011
بمنزل الثالث بسيدى سالم بجوار كوبرى محمد عباس ش لبنان





الداعى لكم الحاج / جمال السيد هاشم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منعم عيسى
عضو
avatar

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 19/09/2012
العمر : 35
الموقع : https://www.facebook.com/monem.essa?ref=tn_tnmn

مُساهمةموضوع: رد: دمعة على حب النبي - صلى الله عليه وسلم -   الأربعاء 19 سبتمبر - 4:49:55

صلى عليك الله ياعلم الهدى ماهبت النسائم وما ناحت على الأيك الحمائم
وأحسن منك لم تر قط عيني

وأجمل منك لم تلد النساء

خلقت مبرأ من كل عيب
كأنك قد خلقت كما تشاء
سلمت يمناك ودمتى بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/monem.essa?ref=tn_tnmn
 
دمعة على حب النبي - صلى الله عليه وسلم -
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيدى سالم :: المنتدى الاسلامى :: الدفاع عن النبى صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: