سيدى سالم
أهلا بك عزيزى الضيف ومرحبا فى منتدى سيدى سالم
نتمنى تسجيلك معنا ومشاركتك
فمرحبا بك


سيدى سالم

منبر أبناء سيدى سالم / محافظة كفر الشيخ
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  تعلم قوانين السعادة الزوجيه مع الرحمة المهداه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام مريم
عضو
avatar

عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 12/07/2011
الموقع : المملكه العربيه السعوديه

مُساهمةموضوع: تعلم قوانين السعادة الزوجيه مع الرحمة المهداه   الأحد 24 يوليو - 13:01:41


تعلم قوانين السعادة الزوجية من حياة النبي (صلى الله عليه وسلم)

مهما تعددت النظريات والوصفات ومهما كثرت الرؤى والمقالات، حول أسرار السعادة الزوجية وفنونها وسبل الوصول إليها، إلا أننا لن نستطيع مهما فعلنا أن نصل لتلك الصورة المثالية المشرقة، التي قدمها نبي الرحمة- - للأمة في علاقته بزوجاته وأهل بيته .
عاش حياة زوج الواحدة كما عاش حياة زوج الأكثر من واحدة، وتعامل مع البكر كما تعامل مع الثيب، وقدم لنا هديا رائعا ونبراسا مضيئا في تعامله مع تسع نسوة مختلفات في الطباع والأعمار والتصرفات والميول والرغبات، وتلك نعمة عظيمة تساعدنا أفضل مساعدة في إقامة بيت مسلم على نهج سليم، إذ يجد كل رجل وكل امرأة في سيرته الجليلة ما يلائم ظروفه، ويتناسب مع حاله وما يصلح به شأنه وعلاقته بزوجه وشريك حياته، التي هي عماد الأسرة والبيت المسلم.
ولم يكن في حياته- عليه الصلاة والسلام- أمور شخصية لا يقترب من معرفتها أحد، حتى تلك التفاصيل الشخصية بالغة الدقة والخصوصية في علاقاته مع زوجاته أمهات المؤمنين، ولقد ضرب لنا الرسول الأمين أروع الأمثلة في علاقته بزوجاته، فكان لهن الزوج والحبيب والأخ والأب والناصح والصديق والرفيق، فينصحهن ويمازحهن ويداعبهن ويقدر مشاعرهن ويسمع شكواهن، ويكفكف دموعهن ويصبر على أذاهن، ويقف بجوارهن ويؤازرهن في السراء والضراء ... فكان خير زوج شهدته البشرية في تاريخها، وسيظل كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ..


النساء شقائق الرجال



كان النبي يتعامل مع زوجاته على أساس أنهن مكافئات للرجال ، ولسن أقل منهم في أمر من الأمور، ومن المعلوم أن اعتبار هذا التكافؤ لم يكن من عادة العرب في الجاهلية؛ حيث عوملت المرأة على أساس أنها كيان لا مكان لها ولا يعتد برأيها ولا حقوق لها، فكما قال الخطاب – رضي الله عنه - :" .. كنا في الجاهلية لا نعد النساء شيئا، فلما جاء الإسلام وذكرهن الله رأينا لهن بذلك علينا حقا من غير أن ندخلهن في شيء من أمورنا ..." وقد كان الرسول- - أشد حرصا على اعتبار وتقرير هذه المكانة، ومن مظاهر اعتباره- - لهذا المبدأ، أنه- - لم يكن يتزوج امرأة قط إلا برضاها وموافقتها، ولعل في تصرفه مع السيدة أميمه بنت النعمان (ابنه الجون) دليلا على ذلك، فقد روى البخاري بإسناده عن عائشة - رضي الله عنها - أن ابنة الجون لما أُدخلت على رسول الله- - ودنا منها قالت: أعوذ بالله منك، فقال لها:" لقد عذت بعظيم، ألحقي بأهلك"، فلما لمس النور المهداة للعالمين إعراض المرأة عنه، لم يشأ أن يفرض نفسه الشريفة عليها بالرغم من أنه رسول رب العالمين إلى الناس، لكنها الفطرة النقية التي جبل النبي- عليها وتركها نبراسا للأمة من بعده، وكما كان- - عليه السلام يخيير النساء قبل أن يتزوجهن، كان أيضا يساعدهن ويتعاون معهن في شؤون البيت المختلفة مما يراه بعض الرجال اليوم "عيبا" في حقهم ونقصا من رجولتهم وانتقاصا من قوامتهم، لقد ضرب الهادي البشير أروع الأمثلة في اهتمامه بزوجاته ومساعدته لهن في شؤون المنزل، فعندما سئلت السيدة عائشة عن النبي- - في بيته وما كان يصنع في بيته، قالت- رضي الله عنها-: " كان في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة" وكان الرسول الكريم يخيط ثيابه ويصلح نعله ويحلب شاته ويخدم نفسه، تخفيفا منه على زوجاته وإعانة لهن ولم ير- - في ذلك ما يتناقض مع رجولته وكرامته وقوامه على زوجاته وأهل بيته كما يدعي العديد من الأزواج اليوم .
المشورة أساس المساواة بالإضافة لما كان النبي- - يقوم به من تخيير النساء وعدم الزواج منهن قصرا ومعاونتهن ومساعدتهن على أداء شؤون بيوتهن، كان أيضا- - يتشاور مع زوجاته ويستشيرهن في الأمور المختلفة، تقديرا منه لرجاحة عقلهن وسلامة منطقهن- وليس كما يدعي بعض المستشرقين والعلمانيين من أن النبي لم يكن احتراما ولا تقديرا للمرأة – و ليس أدل على ذلك من الموقف الشهير في السيرة النبوية عندما أخذ الرسول- - بمشورة أم سلمة يوم الحديبية، يومها قال لأصحابه: " قوموا فانحروا ثم احلقوا"، قال الزهري راوي الحديث: فو الله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد، دخل على أم سلمه فذكر لها ما لقي من الناس، فقالت أم سلمه: " يا نبي الله: أتحب ذلك؟ أُخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك" فخرج النبي وعمل بنصيحتها، فلما رآه الصحابة أخذوا يقلدونه فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا، وعندما شعر الرسول الكريم بالفزع والضيق الشديد في أول عهده بالنبوة، عندما أتاه جبريل- عليه السلام- وهو يتعبد في المحراب، كانت السيدة خديجة- رضي الله عنها - هي أول من يفزع إليها النبي- - ويبث إليها همه ويأخذ برأيها ومشورتها عندما تشير إليه بأن يذهبا إلى ابن عمها نوفل، ويستمع إلى نصحها عندما تؤازره وتعضد من موقفه في وجه كفار قريش، وليس ذلك فحسب، بل كان- - يفسح المجال للنقاش مع زوجاته وهو النبي المعصوم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لكنه- - كان يضرب أروع النماذج في علاقة الزوج بزوجه، وكيف أن أساسها الاحترام وعمادها التقدير والحوار والمشورة لا التهميش والتقليل والتهوين من شأن الزوجة، ومكانها في حياة زوجها وفي حياة الأسرة والمجتمع الإسلامي بوجه عام .

رفقا بالقوارير


والله إن العين لتدمع و إن القلم ليعجز عن أن يخط ويصور رقة رسول الله- - وجميل شمائله ورحيق خلاله الكريمة .... لم يكن- - ليلفظ بما يجرح شعور زوجاته، ولم يكن - - ليفعل ما يمس مشاعرهن وأحاسيسهن، فكان يقول لعائشة - رضي الله عنها- : إني أعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عني غضبى ..أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد .. وإن كنت عني غضبى قلت لا ورب إبراهيم، ولم يكن- - يجيب دعوة جار له إلى الطعام إلا بصحبة إحدى زوجاته ، احتراما لمشاعرهن وتكريما لهن بالصحبة، فقد روى مسلم بإسناده في صحيحة عن ثابت عن أنس أن جارا لرسول الله- - فارسيا كان طيب المرق فصنع لرسول الله- - ثم جاء يدعوه فقال- - : " وهذه؟ " لعائشة، فقال:لا،فقال رسول الله- - : "لا" فعاد يدعوه فقال رسول الله :"وهذه؟ قال : نعم، في الثالثة، فقاما يتدافعا حتى أتيا منزله. وفي رواية الدرامي: " فانطلق معه رسول الله وعائشة فأكلا من طعامه" ... وكان نبي الرحمة- - خبيرا بنفوس النساء، عليم بنفوسهن، فكان يدرك - طبيعة المرأة الغيور وأنها تغار على زوجها حتى وإن كانت هذه المرأة هي زوج نبي الأمة، لذا حرص- - دائما على أن يراعي تلك الطبيعة الأصيلة لدى النساء، فهو يقدر حب زوجاته له وغيرتهن عليه، وليس أدل على ذلك من الموقف النبوي الشريف، عندما أتت السيدة أم سلمة تقول لرسول الله : أتيت بطعام في صحفة لي إلى رسول الله ، وأصحابه، فقال: من الذي جاء بالطعام؟ فقالوا أم سلمة، فجاءت عائشة بحجر ناعم صلب ففلقت به الصحفة فجمع- النبي - بين فلقتي الصحفة وقال: كلوا، يعنى أصحابه، كلوا غارت أمكم غارت أمكم، ثم أخذ رسول الله - صحفة عائشة فبعث بها إلى أم سلمة وأعطى صحفة أم سلمة لعائشة"!!! .
وكان- - يوصي دائما بالنساء خيرا فهو القائل- صلوات الله وسلامه عليه - استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع أعوج، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوجا فاستوصوا بالنساء خيرا" والحديث ليس على سبيل الذم كما يفهم العامة بل لتفهيم وتعليم الرجال تلك الطبيعة اللينة الرقيقة للنساء ، وفي الحديث فهم عجيب لطبيعة المرأة كما أن فيه إشارة إلى إمكانية ترك المرأة على اعوجاجها في بعض الأمور المباحة، وألا يتركها على الاعوجاج إذا تعدت ما طبعت عليه من النقص كفعل المعاصي وترك الواجبات.


العدل أساس التعامل


كان النبي خير زوج يعدل بين زوجاته إما في المبيت أو في السفر أو في أداء الحقوق والواجبات الزوجية، ففي السفر، كان النبي يصحب معه من يخرج سهمها في القرعة عدلا وإنصافا منه، فقد روى عن عائشة - رضي الله عنها - قولها: " كان رسول الله إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأتينهن خرج سهمها خرج بها معه"، وأما في المبيت، كان النبي يقسم بين زوجاته بالعدل إلا أن تتنازل إحداهن مختارة، ويظهر ذلك من بقية حديث عائشة في البخاري قالت : " ... و كان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي تبتغي بذلك رضى رسول الله -- ...
وكان يزيدهن كلهن إذا زاد واحدة منهن، يروي البخاري بإسناده عن قتادة قال : حدثنا أنس بن مالك قال: " كان النبي يدور على نسائه في الساعة الواحة من الليل والنهار وهن إحدى عشر" قال: قلت لأنس: أو كان يطيقه؟ قال : كنا نتحدث أنه أُعطي قوة ثلاثين، وقال سعيد بن قتادة : إن أنسا حدثهم تسع نسوة .



والملاطفة لغة الحوار

كان نبي الرحمة رقيقا حنونا في تعامله مع زوجاته وكان يحسن ملاطفتهن و وذلك على الرغم من الأعباء والمهام الثقال الملقاة على عواتقه وهموم الدعوة والأمة وغيرها، وهو القائل " رفقا بالقوارير"، وقد روي عن السيدة عائشة - رضي الله عنها- أن النبي كان إذا صلى، فإن كنت مستيقظة- السيدة عائشة- حدثني وإلا اضطجع حتى يؤذن بالصلاة . كذلك حرص النبي دائما على إدخال البهجة والسرور على قلوب زوجاته، فقالت السيدة عائشة- رضي الله عنها- : كان الحبش يلعبون بحرابهم، فسترني رسول الله وأنا أنظر، فما زلت أنظر حتى كنت أنا أنصرف، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن تسمع اللهو، وأقر الرسول نوعا آخر من الترفيه، فقد روي عن البخاري بإسناده عن الربيع بنت معوذ قالت : دخلت على النبي غداة بني علي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجوريات يضربن بالدف يندبن من قتل من آبائهن يوم بدر حتى قالت جارية: وفينا نبي يعلم ما في الغد، فقال النبي " لا تقولي هكذا وقولي ما كنت تقولين".
ومما تروي أيضا السيدة عائشة- رضي الله عنها عن ملاطفة الرسول صلى الله علية وسلم- قالت: خرجت مع النبي في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن، فقال للناس: " تقدموا "، فتقدموا، ثم قال لي : " تعالي حتى أسابقك، فسابقته فسبقته، فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت، خرجت معه في بعض أسفاره فقال للناس " تقدموا " فتقدموا، ثم قال: " تعالي حتى أسابقك" فسابقته فسبقني، فجعل يضحك وهو يقول :"هذه بتلك" .
ولم يكن النبي- - يتصيد الأخطاء لزوجاته ولم يكن يعاتبهن على تقصيرهن في بعض الشؤون الزوجية أو الأسرية، بل كان يلتمس لهن دائما الأعذار ويعطي لهن الفرصة؛ كي تصلح من شأنها وتستدرك تقصيرها، ومن ذلك حرص النبي على أن لا يفاجئ الزوجة وهي على حال لم تكن لترغب أن يراها عليه، وقد روى البخاري بإسناده عن أنس رضي الله عنه- قال : كان النبي لا يطرق أهله، كان لا يدخل إلا غدوة أو عشية ... (والطرق هو الحضور المفاجئ بالليل) .
ولم يقتصر إحسان النبي لزوجاته على النواحي المعيشية والزوجية والمعاملتية فحسب، بل إنه كان يبذل النصح الصادق لهن، ويقدم النصيحة المخلصة الأمينة حتى في أوقات الخلاف والعتاب، ففي ذات مرة وكان المسلمون قد حققوا انتصارات عظيمة في خيبر وعادوا بغنائم كبيرة، فرغبت زوجات رسول الله في أن ينالين حظهن من هذه المتاع الأمر الذي أغضب النبي ، فذهب لأم المؤمنين عائشة وقال لها : " يا عائشة إني أريد أن أعرض عليك أمرا أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك" قالت : وما هو يا رسول الله ؟ فتلا عليها الآية الكريمة " يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا ....." ، فقالت السيدة عائشة : أفيك يا رسول الله أستشير أبوي؟ بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة، وأسألك أن لا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت . وعند ذلك تبدو صورة أخرى من صور الإحسان، إنها نعمة عدم التعنت والتعسف؛ حيث قال " لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها، إن الله لم يبعثني معنتا ولا متعنتا ولكن بعثني معلما ميسرا " صلى الله عليك يا رسول الله يا نبي الرحمة يا نورا مهداه للعالمين أجمعين .

وصايا للزوجين

لقد ترك الرسول هديا نبويا قويما يصلح شأن البيت المسلم، كما يصلح شأن العلاقة الزوجية، بل ويمكننا القول: إن السيرة النبوية هي منظومة تربوية وإصلاحية متكاملة يمكن الاسترشاد بها في كل مكان وزمان، بل والاكتفاء بها دون عن غيرها من الأطروحات والاجتهادات التي قدمها العلماء والخبراء والمستشارين في مشارق الأرض ومغاربها لمحاولة تقديم علاج لما يعتري العلاقات الزوجية، من الفتور والمشكلات والأزمات التي تصل في أحيان كثيرة إلى حد الانفصال وتشريد الأبناء وهدم البيوت العامرة ....
فعن ثوبان - رضي الله عنه- قال " لما نزلت: " والذين يكنزون الذهب والفضة" كنا مع رسول الله في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: أنزلت في الذهب والفضة لو علمنا أي المال خير فنتخذه ؟ فقال ، أفضله لسان ذاكر، وقلب شاكر وزوجة مؤمنه تعينه على إيمانه" ... أن الرسول قد أرسى منذ ما يزيد على 14 قرنا من الزمان قواعد اختيار الزوجين لأنها أساس العلاقة الزوجية، واللبنة الحقيقية التي يبني عليها البيت المسلم، فهو القائل " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ،.... " وكذلك " فاظفر بذات الدين تربت يداك"، كما قال " الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة" وغيرها من الأحاديث الشريفة فيما يتعلق بأسس الاختيار بين الزوجين، وحرص على الروابط الأسرية والزوجية، واعتبرها من الروابط المغلظة وأكد على ذلك في أكثر من موضع وأكثر من حديث نبوي، فقال " أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة" وكذلك " ليس منا من خبب امرأة على زوجها " .
وأخيرا ... فإننا مهما حاولنا لن نستطيع أن نوفي رسول الله حقه من الثناء والحمد فيما أهداه لنا من القبسات النورانية، بشأن العلاقات الزوجية،التي لو عاد إليها الناس في زمننا هذا لاختفت المشكلات والأزمات ولاستقرت البيوت بدلا من المشاحنات والشجارات والقضايا والنزاعات والمحاكمات ... إنها حقا قواعد ذهبية لسعادة زوجية أبدية....

اللهم صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين ...

" سامحوني علي الإطاله"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسد العروبة
عضو


عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 21/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: تعلم قوانين السعادة الزوجيه مع الرحمة المهداه   الإثنين 25 يوليو - 15:28:40

جزاك الله خيرا وجعله في ميزانك يوم القيامة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعلم قوانين السعادة الزوجيه مع الرحمة المهداه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيدى سالم :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: