سيدى سالم
أهلا بك عزيزى الضيف ومرحبا فى منتدى سيدى سالم
نتمنى تسجيلك معنا ومشاركتك
فمرحبا بك

سيدى سالم
أهلا بك عزيزى الضيف ومرحبا فى منتدى سيدى سالم
نتمنى تسجيلك معنا ومشاركتك
فمرحبا بك

سيدى سالم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

سيدى سالم

منبر أبناء سيدى سالم / محافظة كفر الشيخ
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 كاسترو.. حين يصبح المناضل المخلص ديكتاتوراً أشد إخلاصاً!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طارق طارق
المشرف الذهبى
المشرف الذهبى



عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 23/11/2010

كاسترو.. حين يصبح المناضل المخلص ديكتاتوراً أشد إخلاصاً! Empty
مُساهمةموضوع: كاسترو.. حين يصبح المناضل المخلص ديكتاتوراً أشد إخلاصاً!   كاسترو.. حين يصبح المناضل المخلص ديكتاتوراً أشد إخلاصاً! I_icon_minitimeالخميس 25 نوفمبر - 18:13:18

"فيدل كاسترو" -إحقاقا للحق- هو من أعطى كوبا شهرة واسعة، وجعل اسمها يتردد على الألسنة بكثرة، وبعده

بالطبع "جيفارا"، وهما اللذان ضربا مثلا رائعا في النضال من أجل صالح البلاد، والتضحية بكل ما لديهما من أجل

قضية يؤمنان بها ويعيشان من أجلها، فبعد أن كانت كوبا شهيرة بالسيجار الكوبي ذي الماركة العالمية؛ صارت أكثر

شهرة كمثال تنفيذي للثورة الشعبية.


بدايات الزعيم

نشأ "كاسترو" في عائلة من المزارعين، ولعل هذه النشأة هي التي جعلته يحتكّ أكثر بعامة الشعب، ليرى بعينه

معاناتهم في ظل الفقر المدقع، ونظام لا يعترف بالعدالة الاجتماعية، ومن ثم كانت رغبته في الالتحاق بكلية الحقوق

التي تفوّق فيها، وأنهى الدكتوراه في سنّ مبكرة، وعندما مهّد للترشح في البرلمان قام "باتيستا" بالإطاحة بحكومة

"ساكاراس"، وبالإطاحة كذلك بأحلام "كاسترو" في هذا الصدد؛ إذ بدأ معه عصر انتهاك الدستور بشكل منظّم ودقيقّ!


التحرك الفعلي بدأ عام 1953 وفيه كانت المرة الأولى التي يبدأ فيها نضاله المسلح ضدّ "باتيستا" الطاغية؛ لكن

الأمر فشل لقلة عدد معاونيه، والذين سقط منهم 80 أيضا ليزدادوا قلة! وتمّ القبض عليه، وسُجِن لعامين فقط لحسن

حظه، ثم المنفى الاختياري في المكسيك، التي منها عاد لكوبا بعد انضمام أرنستو تشي جيفارا له، ليؤسسا سويا

حركة 26 يوليو الشهيرة. تحرّكت جماعة الثوار عبر الجبال، وبدأت في شنّ حرب العصابات المنظمة، وبدأ النجاح

يحالفهم تدريجيا شيئا فشيئا حتى أرغموا الرئيس على الهرب، لكن لإعطاء كل ذي حق حقه لم يكن "كاسترو"

وجيفارا وجماعتهما الثورية لينتصروا لولا التأييد الشعبي الذي حظوا به لشعب ذاق الأمرّين من ظلم "باتيستا" ومن

ديكتاتوريته؛ إذ كان الأهالي في الجبال وعلى الشواطئ يمدونهم بكل ما يحتاجون إليه من مؤن، وأحيانا ينضمون

إليهم معرّضين أنفسهم لهول زبانية "باتيستا". ثم جاء أمر الإضراب العام الشامل تلبية لخطاب "كاسترو" ليدخل

بعدها العاصمة "هافانا" منتصرا، ويعلن بداية حكمه لكوبا عام 1959.

لم يكن "كاسترو" وجيفارا لينتصرا لولا التأييد الشعبي الذي حظيا به

السياسة الخارجية والأزمات المتتالية

لم يعلن "كاسترو" عن توجّهه؛ في بداية حكمه ظلّ على غموضه، خاصة لأمريكا؛ خوفا من أن تئد الحركة في

مهدها، كما فعلت مع كثير من الحركات التي أعلنت العداء الصريح للكيان الأمريكي المتشعب، وهم ما زالوا ضعاف

البنية لم تقوَ شوكتهم بعد؛ ومن ثم بادرت أمريكا بالمثل في تمثيل واضح من الجانبين، لكن دون اعتراف الجانبين! إذ

اعترفت أمريكا بالحكومة الجديدة فور إعلانها، وربما كان ذلك نتيجة لقيام "كاسترو" بتولية بعض الأمور في

حكومته لمن لهم ميول رأسمالية تتماشى وسياسة أمريكا. شيئا فشيئا أظهر "كاسترو" طبيعة سياسته على الملأ،

وأعلن أنها "لا ماركسية ولا شيوعية، لكنها ديمقراطية نموذجية، وعدالة اجتماعية في ظل اقتصاد ظالم". وأعلن

تأميم بعض شركات الأجنبية في كوبا، ومنها "شركة الفواكه العالمية الأمريكية"، وكان هذا استفزازا للقطّ الأمريكي

المتحفّز.

أول الغيث

بعد تأميم "شركة الفواكه" زادت قوة الضغط؛ إذ كان يتعاون مع السوفييت ألدّ أعداء الكيان الأمريكي، وقامت كوبا

بشراء البترول من الاتحاد السوفييتي، ومن ثمّ في ردّ فعل موازٍ رفضت الشركات الأمريكية المالكة للمصافي في كوبا

تكرير البترول المستورد، ومن ثم أعلن "كاسترو" أنه لا يتم ليّ ذراعه، ومن ثم أعلن تأميم شركات المصافي

الأمريكية! هنا لم يعد القطّ مستفزا، بل انطلق يهاجم من يقابله في جنون غاضب!

كان الردّ بفرض الحصار على كوبا من قبل الولايات المتحدة، وهو الأمر الذي لم يقابل بأي رفض من جانب مجلس

الأمن أو الأمم المتحدة، فأنت تتحدث عن أمريكا هنا! ومن ثم زاد انحياز "كاسترو" للسوفييت كبديل وحيد لكسر هذا

الحصار الاقتصادي المميت على بلاده.

خليج الخنازير.. عندما تنغمس أمريكا في مستنقعات لا تخرج منها

ثم كان لهذا التقارب نتيجته؛ إذ في عام 1961 حاولت الولايات المتحدة إسقاط حكومة "كاسترو"، حيث قامت

بتجنيد جيش من المنفيين من كوبا، والهدف هو غزو كوبا عن طريق خليج الخنازير، لكن القوات الأمريكية التابعة

لوكالة الاستخبارت منيت بهزيمة منكرة على يد الكوبيين، وكانت الفضيحة العالمية بتورط أمريكا في هذا الهجوم.

حياة "كاسترو" مليئة بالمواقف الكثيرة والتناقضات الأكثر

فتّش عن الصواريخ

أزمة صواريخ كوبا.. ربما يعدّ من أشهر المصطلحات التي سمعتها في التاريخ الحديث! البداية كانت بسبب قيام

الاتحاد السوفييتي بالعمل على نشر صواريخ باليستية حول كوبا؛ منعا لأي هجوم أمريكي على حليفته، لكن طائرة

تجسسية أمريكية كشفت الأمر، وكانت الأزمة؛ ورغم محاولة "كاسترو" استغلال الأزمة لإيقاع العملاقين في

بعضهما؛ إذ بعث برسالة خطية لرئيس الاتحاد السوفييتي يحثه على ضرب أمريكا نوويا!

كانت الغلبة لأمريكا في هذه الحلبة، إذ قام السوفييت بسحب الصواريخ، في مقابل سحب أمريكا لصواريخها في تركيا،

وبقي بعدها العداء الواضح الصريح لـ"كاسترو" والذي دفع أمريكا للقيام بعشرات المحاولات لاغتياله.

نهاية شهر العسل

دوام الحال من المحال؛ إذ بدأت موسكو في رفع العون عن "كاسترو"، خاصة في الثمانينيات في ظل استمرار

الحصار الأمريكي، ورفضت أخذ محصول السكر الكوبي، وفاض الكيل في منتصف التسعينيات، مما دفع الكثير من

الكوبيين للفرار إلى فلوريدا؛ هربا من الجحيم الاقتصادي في كوبا، وتدنّت شعبية "كاسترو" للحضيض.

داخليا؛ حقق "كاسترو" إنجازا مشهودا على مستوى الاهتمام بالصحة والعلاج؛ إذ انخفضت معدلات الوفيات بصورة

ملحوظة، وزادت نسبة معرفة القراءة والكتابة لـ98%؛ لكن على الناحية السياسية والديمقراطية كانت النتيجة صفرا

كبيرا! إذ عانى الكوبيون ضيق هامش الحرية بشكل ملحوظ، وفرض الرقابة على الاتصالات ووسائل الإعلام، وإلقاء

الآلاف في المعتقلات بتهمة العداء للنظام. أي تحول "كاسترو" إلى ديكتاتور أكثر طغيانا من "باتيستا" الذي ناضل

ضده! وهو ما دفع "جيفارا" -رفيق كفاحه- للانشقاق عنه، ورفض تعيينه وزيرا في حكومة "كاسترو"، وأعلن أنه

لم يثُرْ ليجلس في مكاتب مكيّفة، ورفض ما آلت إليه الثورة الكوبية، ورحل للكونغو للنضال، ويكفي "كاسترو" أنه

ظل يحكم كوبا منذ عام 1959 إلى عام 2008 ولم يُقعده عن ذلك سوى المرض الشديد، لكنه قام بتعيين أخيه

"راؤول" مكانه، في مثال قوي لكيف تكون ديكتاتورا تورّث السلطة!

قصة حياة "كاسترو" مليئة بالمواقف الكثيرة والتناقضات الأكثر، وهي نموذج بالفعل لما تفعله السلطة في النفوس؛ إذ

تغيّرها كعصا ساحر.
منقول للافادة[كاسترو.. حين يصبح المناضل المخلص ديكتاتوراً أشد إخلاصاً! 160p01_20100930_pic1.full]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كاسترو.. حين يصبح المناضل المخلص ديكتاتوراً أشد إخلاصاً!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» عمرو أسعد.. طالب يهوى ''الرسوب'' حتى لا يصبح ''خريج راحل''
» صحيفة الحزب الوطنى: مديح الأمس يتحول إلى «ذم».. وأحمد عز يصبح «أبو لهب».. ووزراء سابقون صاروا «لصوص مال عام

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيدى سالم :: منتدى الثقافة والفنون-
انتقل الى: